محمد بن علي الأسترآبادي

141

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال

الفائدة الثالثة : في سائر أمارات الوثاقة والمدح والقوّة : منها : كون الرجل من مشايخ الإجازة والمتعارف عدّه من أسباب الحسن « 1 » ، وربما يظهر من جدّي رحمه اللّه دلالته على الوثاقة « 2 » ، وكذا من المصنّف في ترجمة الحسن بن عليّ بن زياد . وقال المحقّق البحراني رحمه اللّه : مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة والجلالة « 3 » . وما ذكروه لا يخلو عن قرب ، إلّا أنّ قوله « 4 » : « في أعلى درجاتها » غير

--> ( 1 ) في « ب » بدل الحسن : المدح . ( 2 ) لم يتبيّن لنا من روضة المتّقين توثيقا صريحا من المجلسي لمشايخ الإجازة ، نعم المذكور فيها عدم ضرر جهالة مشايخ الإجازة ، والظاهر أنّه يعتبر ذكرهم مجرّدا لأجل التيمّن والتبرّك وكي يخرج الحديث عن الإرسال ، فقال قدّس سرّه في الجزء 14 : 43 : عليّ بن الحسين السعد آبادي لم يذكر فيه مدح ولا ذم وكان من مشايخ الإجازة فلا يضرّ جهالته . وفي : 328 من الجزء نفسه ذكر ما يتعلّق بخروج الخبر بهم عن الإرسال ، فلاحظ . نعم ذكر عند ترجمته للسعد آبادي : 395 ما لفظه : وجعل بعض الأصحاب حديثه حسنا ، ولا بأس به لأنّه من مشايخ الإجازة البحث ، بل لا يستبعد جعله صحيحا ، سيما على قانون الشيخ من أنّ الأصل العدالة . . . إلى آخر كلامه . ( 3 ) معراج أهل الكمال : 64 . ( 4 ) كذا في « ق » ، وفي « م » : كونهم ، وفي سائر النسخ : قولهم .